عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ، حَتَّى قَالَتْ جَارِيَةٌ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَقُولِي هَكَذَا، وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ». صحيح - رواه البخاري
  • earth
explain-icon

الشرح

روى خالد بن ذكوان أن الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة عرسي، فجلس على فراشي كمكان جلوسك مني، وهناك جاريات صغيرات يضربن بالدف، يذكرن محاسن من مات من آبائهن يوم غزوة بدر في أشعارهن، حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي ‌يعلم ‌ما ‌يكون في ‌غد، فأنكر عليه الصلاة والسلام قولها قائلا: اتركي هذا القول، وعودي إلى ما كنت تقولين، لأنه لا يعلم ما في غد بإطلاق إلا الله سبحانه وتعالى، فعلم الغيب مما استأثر الله به.

explain-icon

من فوائد الحديث

  • تشريف الربيع بدخول النبي صلى الله عليه وسلم عليها وجلوسه أمامها حيث يجلس الرأس.
  • جلوس النبي صلى الله عليه وسلم مع الربيع رضي الله تعالى عنها -وكذلك خالد- كان من وراء حجاب، أو جاز النظر للحاجة، أو عند الأمن من الفتنة.
  • الضرب بالدف في العرس مستثنى من عموم أدلة تحريم المعازف.
  • عدم نسبة معرفة الغيب المطلق للخلق.