نهى النبي صلى الله عليه وسلم وحذر من حمل السلاح على المسلمين بغير حق لإخافتهم أو نهبهم، وأن من فعل ذلك فليس منا.
معاني الكلمات
من حمل علينا السلاح: المقصود به من حمل السلاح؛ لقتال المسلمين أو لإرهاربهم: إما متأثراً بمنهج تكفيري، أو منتصراً لدعوة عصبية أو حزبية، أو منقاداً لأمر يجعله قاصداً قتل أخيه، أما إن حمل السلاح بأمر إمامه؛ لقتال الخارجين عليه، أو المناوئين له بدون حق، فهذا لا يكون حاملاً للسلاح على المسلمين، وإنما هو حامل للسلاح من أجلهم.
من فوائد الحديث
هذا الوعيد في الحديث يدل على أن هذا العمل من كبائر الذنوب.
التحذير الشديد من قتال المسلم لإخوانه المسلمين.
من أعظم المنكرات والفساد العظيم في الأرض إِشْهَارُ السلاحِ على المسلمين، والإفسادِ بالقتل.
الوعيد المذكور لا يتناول القتال بحقٍّ، كقتال البُغَاة والمفسدين وغيرِهم.
تحريم إِخَافَةِ المسلمين بالسلاح أو غيره -ولو على وجه المزاح-.